

لما في قلبي من عشق وحب لهاذا الامام واهل بيتة عليهم السلام ارواحنا لتراب مقدمه الفداء
وللمدرسه الحسينيه التي قدمها لنا ,,
ومضه من ومضات كربلاء .. جالت الروح في ارض سفك فيها دم سيد شباب الجنه قٌطعت فيها اشلاء اطهر اجساد لاحفاد رسول الله
كان فيها سبط من اسباط رسول لله واهل بيته يخاطب الناس لكي يعيشو احرارا لم يخاطبهم خوفا من الموت فالموت عنده وصول للمنى 
وصول للحياة الابديه والخلود فقد كان يخاطبهم لكي يحرر النفس الانسانيه من عبوديه الشيطان وحب الدنيا وحب الذات
كان الاستاذ الذي اعطى درس للعالم برمته كيف يكون الانسان الحر الابي العشق لله المضحي في سبيله كيف يقدم اغلى ما لديه في خدمة الدين 
ونحن في هاذ الزمن نقيم له العزاء دون الاخذ من دروسة فعاشوراء ليست دموع ودماء فقط عاشورا مدرسة يتعلم منها الاحرار ويتعلم كل مضلوم 
فالعين يوماً ما قد تقاوم مخرزاً ولاكن في مدرسه الحسن لا مكان للذل ولا مكان للضعف والهوان حتى لو كان الثمن هوا روح الانسان وكل ما يملك
فالحسن لم يموت الا لكي يحيى في قلوبنا يعيش معنا في كل يوم وكل لحظه فالحسين واهل بيتة نور في قلوبنا فلماذا لا نستمد قوتنا من هاذا النور
الذي اذا دخل قلب محب او عاشق اذاب كل شواب من المحب فهنا نتعلم من اصحاب الحسين : هنا عابس يقول عندما سئله العدو اجننت يا عابس
فيقول وما اجمل ما قال ( حب الحسين اجنني ) هنيا لك يا عابس فلماذا لا نتعلم منهم الدروس لكي نعيش احرار على الاقل نحارب انفسنا التي بين بداخلنا
لكي نجاهد انفسنا ونكون نحن من يامرها بالمضي في حريتنا : فهنا يعلمنا الحربن يزيد الرياحي درس في الانتصار على النفس عندما انتصر على نفسه
وكانت نفسه تمنيه الحياة ولاكن الحر انتصر عليها :واتى مخاطباُ للحسين عليها السلام قالاُ :لقد كنت اول من خرج عليك :فجعلني اول من يستشهد بين يديك )
هنا الحر انتصر على نفسه التي كانت تمنيه الحياة ولاكن فضل الموت في سبيل الله وهناك دروس من ارض كربلاء لا تعد ولا تحصى
ولاكن صوت الحسين عليه السلام يتردد في كل زمان وكل مكان (هل من ناصرنا ينصرنا هل من معين يعيننا) فانا اقول للحسن عليه السلام 
بقلب يعشقك ويحبك بقلب عرف النور الذي قذفه الله بداخلي . لبيك ياسيدي ياحسين
وهنا كان دور المرأه في ارض عاشوراء دور كان بمقدار الشهداء والفداء ف زينب عليها السلام : علمتنا كيف تكون المرأه في وقت الصعاب كيف تقف الاخت والام 
وقفت على جسد اخيها وهيه تشاهد الاجساد تقول : (ارضيت يارب خذ حتى ترضى ) اين النساء الزينبيات فل يلبين النداء لزينب والرباب ورقيه وام كلثوم
في ارض كربلاء لم تكون الدموع والدم هوا من انتصر انما انتصرت الارأده والتضحيه من اجل القضيه فنحن لا نضحي من اجل قضيه اقل من مستوانا 
فلماذا لا نترقي بأخلاقنا وافعالنا ما دمنا نحن من نعتبر انفسنا انصار للحسين عليه السلام
مهما كتبت عن عاشوراء فستبقى كلماتي قاصره بحقها وما ادراك ما عاشورا......
العاشق الحسيني
امير الوفا
ولا تنسونا من دعائكم
الاثنين, 02 فبراير, 2009
قبل اربعينية الامام الحسين عليه السلام أكتب بعض هاذا الكلمات ...
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








