[c=62][b]●۩۝۩ >> كــيف لا احـــزن ..فأنــنــــي انـــسان << ا۩۝۩●[
الهي تركت الخلف طرا في هواكا وايتمت العيال لكي اراكا فلو قطعتني بالحب اربا لما مال الفؤالد الى سواكا
معلومات المدون:
الإسم : الحر في زمن الخضوع
البلد : سوريا
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
السلام على الجميع اهلا بكم في هاذا المو قع

رساله من حبيبه الى حبيب



يكفي أن تكون أنت







كم تأخر قدومك كثيراً فقد أنتظرتك طويلاً لكن المهم أني
وجدتك كان يوماً من أسعد أيامي وأحلى لحظاتي يوماً
ضحك لي فيه الزمن بعد طول إنتظار وبدون سابق إنذار
فأقصى ما تمنيته أن أجد ذلك إلانسان يكلمني ووجدتك
أنت لا تقل لماذا وكيف لأني أنا نفسي لاأعرف كيف ولماذا ؟
لن أعطي لنفسي الفرصة لأفكر لم أنت ؟ يكفي أن تكون هو
أنت بعقلك بفكرك بخيالك بتصوراتك وأحلامك أنت بشكلك
بمظهرك بملامحك بقامتك أنت بإمكاناتك وقدراتك بميولك
وإتجاهاتك بعيوبك بحسناتك أنت كما أنت أحبك كلمة تخرج
من إحساسي لك أنت أتعرف لم أنت ؟ لأنك من ملكت عقلي
وسيطرت على مشاعري أنت من بين ألوف وأنا من بين مئات
دون أن تعرفني أو أعرفك جمعتنا الأيام وأهدتنا هذا اللقاء
بعد أن تاهت عبر سنوات وسنوات فيها أحلامي ، طموحاتي ،
رغباتي ، استقراري ، عشت خلالها الغربة وآه كم هي موحشة
الآن بـوجـودك أنت في حياتي تغيّـر كـل شيء مشـاعــري ،
أحاسيسي نظرتي من الأن لا يعنيني غيرك كل ما يهمني هو
أنت كـل مـا أملكـه لك وحـدك أنت بكل أمـانة أريـد أن أملك
أعماقك بما فيها من بقايا حنان عطف أريد أن أستحوذ على
تفكيرك بكل صدق أريد أن أملأ عقلك ، قلبك ، نظرك وإذا لم
أصل إلى هذه المرحلة في حياتك وإذا لم تشعر بكل ما أبوح
بــه لك مــن أحـاسيـس وإذا لـم يزخـر عقـلك وقلبـك وحواسك
بوجودي وإذا لم أملأ كيانك فصارحني فإني أخوض عمري
معــك لكن بكـل ثقـة وتفــاؤل بحياة مختلفة لأني واثقـة من
مشاعرك وأحاسيسك التي تسكن عقلك قبل قلبك وينطق بها
ضميرك قبـل لسانـك هكـذا هو الحـب فالحب هو الثقة والأمـل
والــذكـــاء والــراحــــــة ...


الطائر اليماني

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 يناير, 2006 09:46 م , من قبل ahmad












اضيف في 19 اغسطس, 2006 06:53 ص , من قبل مدحت الراعي
من سوريا

السلام عليكم كلنا مقاومة وكلنا حزب الله فإن حزب الله هم الغالبون


اضيف في 19 اغسطس, 2006 06:53 ص , من قبل مدحت الراعي
من سوريا

السلام عليكم كلنا مقاومة وكلنا حزب الله فإن حزب الله هم الغالبون


اضيف في 27 اغسطس, 2006 02:08 م , من قبل فاروق النمر
من سوريا

أخي أحمد..
رسالتك غاية في الرقة والعذوبة.
أتمنى أن يحقق الله جميع أمانيك.
ودمت بكل الود.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية